طبيعة السعودية

الراء 1 (الطرف، الراي، الإوراء، الرين، الدبيلاء)

الراء 1 (الطرف، الراي، الإوراء، الرين، الدبيلاء)

الإسم الاجنبي: Aerva javanica

الإسم العلمي:
.Aerva javanica (Burm.f.) Spreng

من أسمائه: (الرَّاء)، (الرَّاي)، (الإرواء)، (الإرْوى)، (الرَّين)، (الرِّواء)، (الدُّبَيْلاء)، (الدُّبَيْل)، (الرَّيْل)، (الطِّرْف).

الفئة:

الرتبة:

الفصيلة:

الجنس:

الوصف

الراء شجيرة معمرة، واسعة الانتشار، منابتها السهول وسفوح الجبال حتى ارتفاع (1600م). ترتفع نحو (50-80سم)، وتتفرع إلى سيقان كثيرة من جذمور ظاهر أو مطمور في الأرض. أوراقها غبراء مخضرة، بيضاوية الشكل، يكسوها زغب ناعم أبيض اللون، تظهر بكثافة أسفل الساق، ثم تتناقص وتصغر كلما علت حتى يتجرد علو الساق من الورق كافة، ولا يرعاها الحيوان إلا عند الضرورة.

الزهرة

تظهر الأزهار على هيئة سنابل، تحمل عددا من الزهيرات، ذات خمس بتلات مشعرة، لونها وردي إلى بنفسجي، تنتهي إلى أصل أخضر مصفر، وهي صغيرة الحجم جدا، لا تكاد تتميز بوضوح عن الثمار.

الثمرة

ثمارها بيضاء ناعمة تظهر على هيئة قطن منفوش، تحوي في داخلها بذورا في حجم حبة الدخن أو أصغر قليلا، سوداء اللون لامعة، تنتشر بواسطة الريح إلى أماكن بعيدة. وإذا أثمرت ظهرت في منظر حسن بهيج، كأنما هي خراف بيضاء، أو قطع من الثلج تناثرت على سفوح الجبال، وربما غطت الفسيح من السفوح، لا يرى سواها من النبات.

فوائدها وإستعمالاتها

كانوا يخرطون سنابلها القطنية، ويحشى بها الحلوس والبراذع والسروج التي توضع على ظهور الحمير والجمال، وكذلك يحشى بها الفرش والمخاد والوسائد والمتاكي. وكانوا يمضغون أوراقه أو جذوره وتضمد بها الجروح، وربما استعملوا لذلك ثمارها في تضميد الجروح. وكانوا يعالجون الجمال والأغنام الملتهبة عيونها بعصارة جذور هذه النبتة، ويشربون العصارة ترياقاً لسموم الثعابين، وكانت تجفف النبتة مع جذورها ثم تستعمل للجروح.