طبيعة السعودية

الوحر الصخري

الوحر الصخري

الإسم الاجنبي: Anderson's Rock Agama

الإسم العلمي: Acanthocercus adramitanus

من أسمائه: الوحر الصخري، حبين، الحبين

الرتبة:

الفصيلة:

الجنس:

الحالة الراهنة للنوع: غير مهدد

الوصف

الوحر الصخري: يعتبر هذا النوع من أكبر الأنواع حجماً في جنس الأجاما حيث يصل متوسط طول الحيوان من بداية البوز إلى نهاية فتحة المجمع حوالي (13.5 سم) ويصل متوسط طول الذيل إلى حوالي (20 سم) بينما متوسط وزن الحيوان إلى حوالي (70 جم). وأهم ما يميز أفراد هذا النوع هو تلونها بألوان تكاد تكون صارخة وخصوصاً الذكور منها حيث تتلون عادة باللون الأزرق الداكن الساطع غالباً وخصوصاً عند منطقة العنق، بينما تقل حدة اللون على الأطراف الأمامية والمنطقة البطنية الأمامية من الجسم، أما منطقة البطن الخلفية والأطراف الخلفية خصوصاً البطنية منها ومنطقة الذيل فإنها تتلون باللون البني المصفر بينما تميل المنطقة الظهرية إلى اللون البني الغامق. أما الإناث على الجانب الآخر، فإن أجسامها تميل إلى التلون باللون البني المصفر مع وجود بقع على الظهر تتلون بألوان تكاد تكون منتظمة على هيئة حلقات أو أشكال هندسية بديعة.

من الصفات المميزة لهذا النوع أن الرأس كبير الحجم نسبياً مسطح بدرجة واضحة وهو ثلاثي الأضلاع. الضلع الخلفي الذي يمثل قاعدة الرأس يعتبر الأقصر بين هذه الأضلع الثلاثة، أما الضلعان الجانبيان فيمتاز كل واحد منهما بأن له استدارة بسيطة مع انبعاج قليل في المنتصف عند امتدادهما إلى الأمام. ويتغطى الرأس غالباً بحراشف مضلعة سداسية تبدو غير متجانسة في الحجم من الناحية الظهرية بينما تكون أكثر تجانساً من الناحية البطنية. وتمتاز المنطقة الجانبية الخلفية للرأس وعلى كل جانب ومنطقة ما حول الفكين باحتوائها على مجموعات متميزة من حراشف كبيرة طويلة لها نهاية مدببة، قد تحاط بصف أو صفين من حراشف أخرى مماثلة إلا أنها أقل طولاً. ويتخلل هذه المجموعات حراشف أخرى طويلة مفردة، أي أنها غير محاطة بصفوف من حراشف أخرى.

فتحة الأذن كبيرة الحجم جانبية الوضع مستديرة الشكل، حوافها الخارجية وخصوصاً العلوية منها والأمامية ينتأ منها حراشف متميزة طويلة نسبياً تنتهي بطرف مدبب. لا توجد هناك قناة سمعية حيث تكون طبلة الأذن ظاهرة ومكشوفة ويمكن لمسها بسهولة. فتحة الأنف صغيرة الحجم وأيضاً فهي ذات مظهر جانبي وهي أقرب للبوز منها للعين. العينان كبيرتا الحجم جانبيتا الوضع مستديرتا الشكل تقريباً. تزود كل عين بجفنين أحدهما علوي ثابت والآخر سفلي متحرك. ويبرز حاجب العين إلى الخارج بدرجة واضحة يصعب معها رؤية العين بوضوح من الناحية الظهرية وهذا قد يعمل كحاجز أو ساتر للعين من أشعة الشمس وربما يؤدي بالتالي إلى تركيز الإبصار، والجزء البارز من الحاجب يتغطى بحوالي سبع حراشف طويلة تنتظم بتراكب طولي متدرج من الأمام إلى الخلف، وأقصر هذه الحراشف الطويلة يوجد عند مقدمة الحاجب بينما يوجد أطولها عند المؤخرة.

الرقبة قصيرة وسميكة نسبياً وتكون مزودة من الناحية البطنية بثنيتين جلديتين تمتدان بصورة مستعرضة، هذا بالإضافة إلى وجود ثنيات جانبية قصيرة تمتد بصورة رأسية. وتغطي الرقبة حراشف شبه متجانسة يتخللها على الناحية الظهرية مجموعة حرشفية مشابهة لتلك الموجودة على الناحية الجانبية الخلفية من الرأس ومنطقة ما حول الفكين. الجذع يميل إلى التفلطح بدرجة كبيرة ويتغطى بحراشف سداسية الأضلاع تقريباً غير متجانسة من حيث الحجم. فالحراشف الموجودة على امتداد الخط الظهري تمتاز نسبياً بأنها الأكبر بين حراشف الجسم لكل من منطقتي الرأس والجذع، ولكل واحدة منها غالباً عارضة بارزة جيدة التكوين تنتهي من الخلف بشوكة حادة وقصيرة لذا يظهر ملمس هذه المنطقة شوكياً. هذه الحراشف لا تلبث أن تصغر تدريجياً في الحجم ناحية الجوانب ويقل معها وضوح كل من العارضة البارزة والشوكة. أما حراشف الناحية البطنية من الجذع فتمتاز بأنها متوسطة الحجم ومتجانسة من حيث الشكل وليست لها عوارض بارزة.

الأطراف طويلة وقوية، الأمامية أقصر من الخلفية. يمتد الطرف الأمامي إلى بداية الطرف الخلفي عند فرده للخلف، بينما يصل الطرف الخلفي حتى مستوى فتحة الأذن تقريباً عند فرده للأمام. الأطراف مزودة بحراشف كبيرة ذات عوارض بارزة تنتهي بشوكة طويلة حادة، بينما حراشف الأسطح الداخلية والبطنية تمتاز بأنها أصغر حجماً وبعضها له عوارض بارزة. وهذه تنتهي بزوائد ناتئة غير حادة وبقية الحراشف تكون خالية من هذه الزوائد. الأصبع الرابع في كلا الطرفين هما الأطول بين بقية الأصابع. الحراشف الكفية للأطراف الأمامية والخلفية صغيرة الحجم ولكل واحدة منها ثلاث عوارض جيدة التكوين تلتقي جميعها في نهاية الحرشفة مكونة شوكة طويلة غير حادة. حراشف الأصابع البطنية عبارة عن صفوف متتابعة ومتراكبة بوضوح، وكل صف يتكون من حرشفة واحدة كبيرة يمتد طرفاها حتى منتصف الخط الجانبي للأصبع وأكبر هذه الحراشف توجد عند قاعدة الأصبع وتتكون كل حرشفة من أربع عوارض غير جيدة التكوين وكل عارضة تنتهي من الخلف بشوكة قوية إلا أنها غير حادة. أما من الناحية الظهرية الجانبية فيوجد أربع حراشف لكل منها عارضة بارزة بعضها جيد التكوين وهذه تنتهي بشوكة قصيرة غير حادة.

الذيل كما ذكرنا سابقاً طويل جداً وقد يزيد طوله في معظم الحالات عن طول الجسم الكلي بحوالي (1.5-2) مرة بالرغم من أن قاعدته عريضة فإنه يميل إلى الشكل الأسطواني غالباً ويستدق تدريجياً ناحية الخلف. ويتكون الذيل من حلقات حرشفية رفيعة متتابعة تتكون كل حلقة من صف واحد من حراشف تمتاز بأنها كبيرة، أكبر من تلك الموجودة على الناحية الظهرية من الجذع، ذات تراكب منتظم وليست لها عوارض بارزة وإن وجدت هذه العوارض فتكون على جانبي الذيل وقليلة جداً. والحراشف بصورة عامة تنتهي بنهايات قصيرة مدببة لذا يظهر الذيل بصورة مسننة وملمس خشن فيما عدا جوانب قاعدة الذيل التي تبدو ذات مظهر أملس. وعند فحص هذه المنطقة مجهرياً وجد أنها تتكون من حراشف صغيرة جداً خماسية الأضلاع تقريباً ولها نهايات ناتئة غير حادة. توجد أمام فتحة المجمع حراشف متدرنة صلبة متوسط عددها ثمانية وهي تكون أكثر وضوحاً في الأفراد البالغة.

المعيشة والتغذية

التكائر

هذا النوع يعتبر من الحيوانات البيوضة مثله في ذلك مثل بقية الأنواع التابعة لهذا الجنس.

الإنتشار

ينتشر في مرتفعات جبال عسير والحجاز ويمتد انتشاره حتى جبال الهدا إلا أنه لم يلحظ وجوده في منطقة الكر أسفل جبال الهدا.

الموطن

يوجد هذا النوع في البيئات الصخرية ويرى نهاراً على قمم الصخور للتشمس والبحث عن فرائسه. ويتخذ من الشقوق الصخرية ملجأ وسكن دائم له. وتقضي هذه الحيوانات فترة ما يسمى البيئات الشتاء خلال فصول الشتاء وتختبئ داخل الجحور الصخرية ويصعب رؤيتها خلال هذه الأوقات من السنة.